اعلانات شبكة قصر اميرة | ![]() | ||
![]() | ![]() | ||
![]() | ![]() | ||
![]() | ![]() | ||
|
#1
| ||||
| ||||
| وفاة شيخ الأزهر إثر أزمة قلبية بالسعودية القاهرة10-3-2010- توفي فضيلة الإمام محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، صباح اليوم الأربعاء بالعاصمة السعودية الرياض إثر أزمة قلبية مفاجئة عن عمر يناهز 82 سنة. وكان شيخ الأزهر قد وصل إلى الرياض أمس للمشاركة فى حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية . ويعد محمد سيد طنطاوي، شيخ الجامع الأزهر، واحدا من أجل علماء العالم الإسلامي وأغزرهم علماً خصوصاً في علم التفسير، وهو مجتهد متفوق طوال مشواره التعليمي، كما كان متميزا أكاديميا، وتولى الكثير من المناصب القيادية في المؤسسة السنية الأولى في العالم.وأوضحت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن أزمة قلبية حادة فاجأت سيد طنطاوي خلال وجوده بمطار الملك خالد الدولي بالرياض أثناء استكماله إجراءات العودة إلى القاهرة، مضيفة أن الفقيد نقل على إثر ذلك إلى المستشفى حيث أسلم روحه. ونقلت "الشرق الأوسط" عن محمود عوف سفير مصر لدى المملكة العربية السعودية قوله بأن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور محمد سيد طنطاوى قد توفي صباح اليوم متأثرا بالأزمة القلبية التي نقل إثرها إلى المستشفى العسكري بالرياض، مبرزا أنه لم يتقرر بعد مكان دفن الفقيد. وكان فضيلة الشيخ محمد سيد طنطاوي يعاني من مرض في القلب حيث سبق وتم تركيب دعامة بقلبه عام 2006 ويعاني أيضا من تذبذب في مرض السكر، كما تعرض لأزمة صحية نهاية عام 2008 إثر إصابته في إحدى ساقيه بالتهابات حادة . وقد ترك شيخ الأزهر ثروة دينية وفكرية كبيرة تزخر بها المكتبات الإسلامية وفي مختلف بقاع العالم، ومن أهم مؤلفاته "التفسير الوسيط للقرآن الكريم" والذي يقع في 15 مجلدا ، و " بني إسرائيل في القرآن الكريم" و "معاملات البنوك وأحكامها الشرعية" و "الحوار في الإسلام" و "الجهاد من الرؤية الشرعية" وغيرها من المؤلفات. ولد الشيخ طنطاوي في 28 أكتوبر 1928 بقرية سليم الشرقية في محافظة سوهاج بصعيد مصر، وحصل على الدكتوراه في الحديث والتفسير سنة 1966 ، كما عمل مدرسا في كلية أصول الدين، ثم انتدب للتدريس في ليبيا لمدة 4 سنوات، وعمل في المدينة المنورة كعميد لكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية، قبل أن يعينه الرئيس مبارك مفتيا للديار المصرية في اكتوبر من سنة 1986 ثم شيخا للأزهر في العام 1996. المصدر: منتديات قصر اميرة - من قسم: قسم : العــــــام الاسلامي ,thm ado hgH.iv Yev H.lm rgfdm fhgsu,]dm
|
| | #2 | ||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، الله المستعان لا أعرف بماذا أعلق ؟؟ هل أطلب له الرحمة أم أقول الحمد لله ذهب غير مأسوف عليه الله المستعان على العموم هو الآن في ذمة الله عزوجل وربي هو من سيحاسبه | ||||
| |||||
| | |
| | #3 | ||||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياك ربي اخي الفاضل عثمان الله المستعان..اقلكم شي انا اول مرة اعرفه بس بسمع عنه يلا مادام انتقل الى دار الحق الله يرحمه ويغفر له | ||||
| | |
| | #4 | ||||
| اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبلة [ مشاهدة المشاركة ] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، الله المستعان لا أعرف بماذا أعلق ؟؟ هل أطلب له الرحمة أم أقول الحمد لله ذهب غير مأسوف عليه الله المستعان على العموم هو الآن في ذمة الله عزوجل وربي هو من سيحاسبه إسلام ويب - مركز الفتوى - ذكر مساوئ الأموات.. الجائز والممنوع السؤال ما أصل كلمة لا تجوز على الميت إلا الرحمة، أفيدوني؟ جزاكم الله خيراً. الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: ففي العبارة غموض، ولكن إن كان المقصود بها أن من مات يجب الكف عنه وعدم ذكر مساوئه مطلقاً, ولا يجوز ذكره إلا بالخير كالترحم عليه ونحوه، فالجواب عنه: أن هذا المعنى له أدلة تقرره وتشهد له, وإن كانت ليست على إطلاقها وعمومها, وقد جمع الشوكاني رحمه الله تعالى طرفاً من ذلك في نيل الأوطار فقال: باب الكف عن ذكر مساوئ الأموات: وذكر فيه حديثين أحدهما: عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا. رواه أحمد والبخاري والنسائي. والثاني: عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تسبوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا. رواه أحمد والنسائي... ثم علق عليهما مبيناً معناهما فقال: قوله: لا تسبوا الأموات. ظاهره النهي عن سب الأموات على العموم, وقد خصص هذا العموم بما تقدم في حديث أنس وغيره أنه قال صلى الله عليه وسلم عند ثنائهم بالخير والشر: وجبت، أنتم شهداء الله في أرضه. ولم ينكر عليهم. ونص حديث أنس المشار إليه هو قوله: مروا بجنازة فأثنوا عليها خيراً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وجبت، ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شراً، فقال: وجبت، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ما وجبت؟ قال: هذا أثنيتم عليه خيراً فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شراً فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض. رواه البخاري. وقيل: إن اللام في الأموات عهدية والمراد بهم المسلمون لأن الكفار مما يتقرب إلى الله عز وجل بسبهم. ويدل على ذلك قوله في حديث ابن عباس المذكور: لا تسبوا أمواتنا... وقال القرطبي في الكلام على حديث وجبت أنه يحتمل أجوبة، الأول: أن الذي كان يحدث عنه بالسر كان مستظهراً به فيكون من باب لا غيبة بفاسق أو كان منافقاً، أو يحمل النهي على ما بعد الدفن والجواز على ما قبله ليتعظ به من يسمعه, أو يكون هذا النهي العام متأخراً فيكون ناسخاً قال الحافظ: وهذا ضعيف. وقال ابن رشيد ما محصله: أن السب يكون في حق الكافر وفي حق المسلم، أما في حق الكافر فيمتنع إذا تأذى به الحي المسلم، وأما المسلم فحيث تدعو الضرورة إلى ذلك كأن يصير من قبيل الشهادة عليه، وقد يجب في بعض المواضع وقد تكون مصلحة للميت، كمن علم أنه أخذ مالا بشهادة زور ومات الشاهد، فإن ذكر ذلك ينفع الميت إن علم أن من بيده المال يرده إلى صاحبه، والثناء على الميت بالخير والشر من باب الشهادة لا من باب السب. انتهى. والوجه تبقية الحديث على عمومه إلا ما خصه دليل كالثناء على الميت بالشر, وجرح المجروحين من الرواة أحياء وأمواتاً لإجماع العلماء على جواز ذلك، وذكر مساوئ الكفار والفساق للتحذير منهم والتنفير عنهم، قال ابن بطال: سب الأموات يجري مجرى الغيبة، فإن كان أغلب أحوال المرء الخير وقد تكون منه الفلتة فالاغتياب له ممنوع، وإن كان فاسقاً معلنا فلا غيبة له وكذلك الميت. انتهى. والخلاصة أن الأصل هو الإمساك عن سب الموتى، وذكرهم بما يسوؤهم ويؤذي الأحياء إلا إذا كان لمصلحة قال المناوي في فيض القدير: نهي عن سب الأموات لما فيه من المفاسد التي منها أنه يؤذي الأحياء, ومحله في غير كافر ومتظاهر بفسق أو بدعة, فلا يحرم سب هؤلاء ولا ذكرهم بشر بقصد التحذير من طريقتهم والاقتداء بآثارهم كما يدل عليه عدة أحاديث مرت. وقال الإمام محمد بن حزم في المحلى: ولا يحل سب الأموات على القصد بالأذى، وأما تحذير من كفر أو من عمل فاسد فمباح. وبهذا يتم الجمع بين الآثار والواردة في هذا الباب والجمع أولى من الترجيح، كما يقول أهل العلم فلا يذكر الميت بسوء، وإنما يثنى عليه بما علم من عمله الخير إن وجد, وترجى له المغفرة, ويدعى له بالرحمة, ولا يعدل عن ذلك إلا لمصلحة راجحة, كتحذير من عمله السيء ليلا يغتر الجاهل به ونحو ذلك مما بيناه سابقاً لاعلى سبيل التفكه والتندر أو بقصد إيذاء الأحياء فذلك لا يجوز. والله أعلم. المفتـــي: مركز الفتوى | ||||
| |||||
| | |
| | #5 | ||||
| انا لله وانا اليه راجعون | ||||
| |||||
| | |
![]() |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| |
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.1